Halloween Costume ideas 2015

dert5

Latest Post

دروس ما بعد جائحة "كورونا" توحد عمل البرلمان الرقابي للحكومة
الأحد 24 ماي 2020 - 18:00

ما هي الدروس التي استخلصها المغرب من أزمة "كورونا"؟ وكيف يمكن استثمارها بعد نهاية الجائحة؟.. هذه واحدة من الأسئلة الرقابية التي وحدت الفرق البرلمانية، أغلبية ومعارضة، وهي تسائل الحكومة عما بعد نهاية الوباء.

وعن استخلاص دروس فترة الحجر الصحي وسبل الإسراع بتحديث الإدارة المغربية ورقمنتها؛ طالب بوسلهام الديش، البرلماني عن فريق التجمع، الحكومة باقتناص الفرصة للإسراع بتحديث الإدارة المغربية وتعميم رقمنة خدماتها، مشيرا في سؤال له أن المغرب مقبل على فترة جديدة قد تسمو لنهضة حديثة في مختلف المجالات ضمن الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين.

وفي هذا الصدد، قال البرلماني الديش إن جائحة "كورونا" فرضت على مختلف الإدارات العمومية التخلي تدريجيا عن التدبير الكلاسيكي، مشددا على ضرورة تطوير خدماتها والتعامل في الأمور الضرورية خلال هذه الفترة عبر تطبيقات محدودة تتيح التعامل عن بعد.

من جهته، يرى رشيد القبيل، البرلماني عن فريق العدالة والتنمية، ضرورة استمرار وتطوير تجربة التعليم عن بعد، موضحا أنه "من الدروس المستفادة من أزمة جائحة "كورونا"، اكتشاف العديد من الأطر التربوية والتلاميذ لتقنيات التعليم عن بعد".

ونبه البرلماني عن فريق البيجيدي إلى أن هذه التجربة التربوية تحتاج مزيدا من التطوير والتحسين، حتى تساهم بفعالية في تطوير الأداء التربوي بالمغرب، مطالبا الوزارة الوصية بالكشف عن خطة لاستمرار التعليم عن بعد، في حدود مواد أو وحدات معينة بعد انتهاء أزمة جائحة "كورونا"، قصد تطوير هذا الشكل التواصلي وتنويع العرض.

أما البرلمانية حياة بوفراشن، عن فريق الأصالة والمعاصرة، فقد دعت إلى اعتمادBIG DATA "البيانات الضخمة" لتجميع بيانات المواطنين، موضحة أن "ظهور فيروس "كورونا" بصورة مباغتة، جعل عجلة اقتصاد العالم تتوقف بشكل مفاجئ، الأمر الذي أفضى بالعديد من الدول التي تفشى بها هذا الفيروس، إلى التفكير في ابتداع الحلول المناسبة والكفيلة بمحاصرة آثاره السلبية على الدخل الفردي والمؤسساتي".

ودعت البرلمانية المعارضة إلى الاقتداء بتجارب كل من كوريا الجنوبية وتايوان والصين، التي اعتمدت، بالدرجة الأولى للخروج من هذه المحنة، على "البيانات الضخمة" والتدخل عبر الذكاء الاصطناعي للتحكم في الحركية السكونية، مشددة على فعالية وآنية الاعتماد على الرقمنة.

وتساءلت بوفراشن، في سؤال للحكومة، "ألم يحن الوقت، ونحن نعتمد على الرقمنة في حياتنا اليومية خلال الحجر الصحي، لاعتماد المغرب على منصة مندمجة للبيانات الضخمة؟".. داعية إلى اعتماد مقاربة التقائية في تجميع البيانات من المصالح الحكومية وشركات الاتصال ومؤسسات التأمين الصحي، وغيرها من المصادر التي من شأنها مَركزة بيانات المواطنين وإعداد السجل الوطني الموحد.

أما البرلماني عبد الله مسعودي، عن فريق التجمع الدستوري، فقد طالب الحكومة بالكشف عن التدابير التي سيتم اتخاذها مستقبلا لاستثمار نظام العمل عن بعد بالإدارات العمومية، مشددا على أهمية تقييم هذا النظام بالإدارات العمومية خلال فترة الحجر الصحي.

ويرى البرلماني، المنتمي إلى الأغلبية، أنه في إطار التدابير الوقائية والاحترازية للحد من تفشي وباء "كورونا" المستجد، تمت إعادة تنظيم العمل بالإدارات العمومية، من خلال تطوير وتنويع الوسائل المتاحة للعمل عن بعد، مشيرا إلى أن هذا النظام استعمل في الحالات التي تتطلب تأدية الأعمال وإنجاز المهام من خارج مقر العمل، لضمان استمرارية المرفق العام في تقديم الخدمات العمومية.

"كورونا" تُنغض فرحة عيد الفطر على الأطر الطبية والتمريضية
الأحد 24 ماي 2020 - 21:00

حضر عيد الفطر وغابت بهجته داخل المراكز الاستشفائية المخصصة لعلاج مرضى "كورونا"، بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضت على الأطقم الطبية والصحية إمضاء كامِل وقتها في الوحدات الاستشفائية، بعيداً عن الأهل والأصدقاء؛ الأمر الذي أفقد عيد هذه السنة الفرحة المعتادة التي كانت ترافقه في حواضر وقرى المملكة.

الأطقم الصحية، على غرار نظيراتها الأمنية والعسكرية والمدنية بمختلف صنوفها، تكابد وتواجه فيروس "كوفيد-19"، قصد توفير الرعاية الصحية والمجتمعية اللازمة للمغاربة؛ وهو ما تجلى في تجنّدها خلال عطلة عيد الفطر من أجل الحرص على محاربة الجائحة العالمية.

المنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، قال إن "الأطر الصحية مجندة لمواجهة التداعيات الصحية للوباء، على غرار بقية الأطقم التي توجد في الصفوف الأمامية"، مبرزا أنها "أمضت عيد الفطر داخل المراكز الاستشفائية المخصصة لعلاج كوفيد-19 طيلة اليوم، من أجل السهر على شفاء الحالات التي توجد قيد العلاج".

وأضاف العلوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "البلاد توجد في الاتجاه الصحيح لمحاربة الوباء العالمي، حيث تجنّدت الأطقم الصحية والطبية بشكل مستمر ودائم في جميع مناطق المملكة، أي 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، على الرغم الخصاص الكائن على مستوى الموارد البشرية، ما يضاعف من الضغط المُلقى هذه الفئة".

وأوضح الفاعل النقابي أن "الأطر الصحية بمختلف أنواعها تعيش ضغطا نفسيا كبيراً؛ ذلك أنها تعاني في صمت، بسبب البعد الجغرافي عن الأهل والأسر خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة، حيث توجد أطر صحية بعيدة جغرافياً عن عوائلها، وأخرى تشتغل في المدينة نفسها التي تقطن بها الأسرة، لكنها تبيت في الفنادق تفاديا لنقل العدوى إليها".

وتابع: "في الحقيقة، تعمل الأطر الصحية ليل نهار دون توقف، حيث تُمني النفس في انخفاض معدل الإصابات خلال الأسابيع المقبلة، حتى تتمكن من العودة إلى وتيرة العمل العادية، لا سيما في ظل النقص المسجل على مستوى الأطر البشرية، ما يضاعف عدد ساعات العمل اليومية".

"هناك أطباء ومرضى أصيبوا بالفيروس، وآخرون ماتوا جراءه"، يورد العلوي، الذي لفت إلى أن "الجيش الأبيض يشتغل في وضعية طوارئ خلال كلّ أيام السنة؛ غير أن الأزمة الوبائية أظهرت جانباً كان خفيّا لدى عموم المغاربة بشأن نمط اشتغال الأطر الصحية والطبية".

تبعا لذلك، شدد المتحدث ذاته على أن "النظام الصحي العمومي يشتغل بشكل دائم دون أي انقطاع، إلى جانب القطاع الصحي العسكري والخواص"، مستدركا: "كورونا جعلت المغاربة يقفون على العمق الإستراتيجي لقطاع الصحة في البلاد، ما يستوجب إيلاءه المزيد من الأهمية الحكومية ومضاعفة ميزانيته السنوية".

وأبرز رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام أن "الصندوق المخصص لتدبير جائحة كورونا غطى الكثير من الأعطاب على مستوى قطاع الصحة، لا سيما ما يرتبط بالتجهيزات البيوطبية وأدوات الكشف عن الفيروس؛ لكن لا يمكن استيراد الأطقم الميدانية غير الكافية، ما جعلها تتعاضد فيما بينها لتدبير الواقع الذي فرضته الجائحة".

مداخيل الجمارك المغربية تسجل رقماً قياسياً بـ103 مليارات درهم
الأحد 24 ماي 2020 - 22:00

تستمر مداخيل الجمارك المغربية في الارتفاع سنة بعد سنة؛ فقد حققت خلال سنة 2019 رقماً قياسياً جديداً ناهز 103,7 مليارات درهم، مقابل 100.8 مليارات درهم سنة 2018، وهي السنة التي تجاوزت فيها سقف المائة مليار درهم.

وتمثل الضريبة على القيمة المضافة حوالي 58 في المائة من مجموع مداخيل الميزانية، تليها الضريبة الداخلية على الاستهلاك بنسبة 31 في المائة، ثم رسوم الاستيراد بـ10 في المائة، وأتاوى أنبوب الغاز بواحد في المائة.

وبحسب مضامين التقرير السنوي للجمارك، فقد ساهم الإصلاح الضريبي الخاص بالتبغ في الرفع من قيمة المداخيل بنسبة 6 في المائة، والتقليص من استهلاك السجائر في بلادنا بنسبة 12 في المائة.

وذكرت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة أن مختلف أنواع عمليات المراقبة التي تم إجراؤها مكنت من تحصيل رسوم إضافية تجاوزت 3 مليارات درهم.

وقال نبيل لخضر، المدير العام للجمارك، في تقديم التقرير، إن سنة 2019 تميزت بتحول مُهم في مكافحة التهريب نتيجة إغلاق مركز تارخال 2، وهو ممر كان يسلكه ناقلو السلع المهربة بباب سبتة.

وأضاف لخضر أن "سنة 2019 ستظل راسخة في ذاكرة الجمارك المغربية باعتبارها سنة نزع الطابع المادي، حيث تم خلالها اعتماد قاعدة ورق".

وأكد المسؤول ذاته أن هذا التحول الجذري غيّر من شكل العلاقة التي تربط الجمركي بالفاعل الاقتصادي أو من يمثله، حيث أصبحت أكثر افتراضية بعد ما كانت مبنية بالأساس على الحضور الفعلي.

التهريب والمخدرات والسجائر

فيما يخص مكافحة التهريب، تمكنت الجمارك المغربية من حجز سلع متنوعة بلغت قيمتها 585 مليون درهم، كما أسفرت عمليات التفتيش في المستودعات وعلى الطرق من حجز بضائع تتكون أساساً من الأقمشة والألبسة والملابس المستعملة بقيمة إجمالية تقدر بـ100 مليون درهم.

وتمكنت مصالح الجمارك المغربية خلال سنة 2019 من حجز 119 طناً من الحشيش، مقابل 19,2 طناً سنة 2018، و680 ألف قرص مهلوس من الإكستازي والأمفيتامينات وريفوتريل، مقابل 836.808 أقراص سنة 2018.

كما تم حجز 13,5 مليون سيجارة، مقابل 36 مليون سيجارة سنة 2018. أما المخدرات الصلبة، فقد ناهز المحجوز 63 غراما، مقابل 132 غراما سنة 2018.

وفيما يخص خروقات الصرف، فقد بلغت قيمة العملات الأجنبية التي تم حجزها في مختلف نقط العبور 129,9 مليون درهم، مقابل 92 مليون درهم في سنة 2018.

أما التصريح بالعملة الأجنبية في مختلف المكاتب الحدودية، فقد بلغ 10056 تصريحاً، مقابل 8040 تصيحاً سنة 2018، بمبلغ إجمالي بالعملات الأجنبية يعادل 1,6 مليار درهم.


مبادرة اجتماعية تأوي المتشردين وتخدم الحوامل و"مصابي كورونا"
الأربعاء 06 ماي 2020 - 13:00
وسّع مركز إيواء الأشخاص بدون مأوى في خريبكة دائرة اشتغاله في المجال الاجتماعي والإنساني، بعدما سطّر الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك، بصفته الجمعية المسيّرة للمركز، مجموعة من الخدمات المندرجة ضمن الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، سواء داخل المركز الاجتماعي أو خارج أسواره.
خدمات تراعي الاحتياجات
المركز الاجتماعي لإيواء الأشخاص بدون مأوى بخريبكة يعمل، منذ أول يوم ظهرت فيه جائحة كورونا بالمغرب، على توفير المسكن والمأكل والمشرب والتطبيب والملبس للمتشردين المغاربة الذين كانوا يتخذون من شوارع مدينة خريبكة ملجأ لهم، إضافة إلى توفير جناح خاص بالأشخاص بدون مأوى القادمين من دول جنوب الصحراء، من أجل حمايتهم من الإصابة بالفيروس.
ويستفيد نزلاء المركز، المغاربة منهم والأجانب، من وجبات غذائية كاملة ومتناسبة مع شهر رمضان، إذ يتم توفير السحور والفطور والعشاء للصائمين والصائمات، ووجبات الفطور والغذاء والعشاء للأجانب غير المسلمين، رفقة النزلاء المغاربة المتقدمين في السن غير القادرين على الصيام، إضافة إلى تخصيص حيز زمني لعرض فقرات تنشيطية للترفيه على المستفيدين من خدمات المركز.
وجبات محلية وتطبيب مستمر
وتفاديا لإطعام النزلاء بالوجبات السريعة، تقوم العاملات في المركز بإعداد الوجبات الغذائية داخل مطبخ المركز، بما في ذلك الفطائر والحلويات، من أجل خلق أجواء رمضانية من شأنها أن تخفّف عن النزلاء قسوة الابتعاد عن أحضان عائلاتهم لأسباب تختلف من نزيل إلى آخر، إلى جانب مهاجرين ساقتهم الأقدار إلى مدينة خريبكة في ظل الأزمة العالمية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا.
ومن أجل الرفع من درجة الوقاية داخل المركز، يحرص القائمون على تسييره على إجراء فحوصات مستمرة للنزلاء، بعدما تمّ تجهيز المرفق بما يُشبه مصحة صغيرة تضم سريرا طبيا وجهازا للتنفس الاصطناعي، إلى جانب باقي الأجهزة الطبية الخاصة بقياس درجة الحرارة عن بعد، وقياس ضغط الدم.
للمرضى والحوامل نصيب
وإلى جانب الخدمات المقدمة داخل المركز، خصص الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك سيارة إسعاف على مدار اليوم، ووضعها رهن إشارة النساء الحوامل بمدينة خريبكة، بهدف نقلهن في أي وقت من منازلهم إلى دور الولادة. كما تم وضع سيارة الإسعاف أيضا في خدمة المرضى بالقصور الكلوي الراغبين في التنقل من منازلهم إلى مراكز تصفية الدم.
وقال عبد الجليل جعداوي، رئيس الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك، إن "الخدمات التي يقدمها المركز تهدف إلى مواكبة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار الوباء، عبر التنسيق بين الائتلاف والسلطات الإقليمية والمحلية والمجمع الشريف للفوسفاط والتعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية".
التطبيب والتدابير الاحترازية
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن "عدد نزلاء المركز يفوق 70 شخصا، يستفيدون جميعا من التغذية والمبيت والتحسيس والمتابعة الطبية"، مشيرا إلى أنه "كلما أصيب أحد النزلاء بوعكة صحية إلا وتلقى العلاجات على وجه السرعة، سواء داخل المركز الاجتماعي ذاته أو بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة".
وعن الوافدين الجدد على المركز، أوضح جعداوي أنه "قبل استقبال أي نزيل يُحال على المركز الاستشفائي الإقليمي، ويخضع لفحوصات طبية للكشف عن الأمراض المزمنة أو المعدية، وحين تتأكد سلامته يتم استقباله في قاعة خاصة للاستفادة من خدمات المركز بمعزل عن باقي النزلاء، حيث يقضي حوالي أسبوعين للتأكد التام من سلامته من فيروس كورونا".
التفاتة إلى السجناء والمتعافين من كورونا
وأوضح رئيس الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك أنه "إلى جانب الخدمات المذكورة، يعمل الائتلاف، بتنسيق مع السلطات المختصة، على توفير وسائل النقل لفائدة السجينات والسجناء الذين أنهوا فترات عقوبتهم، إذ يتم استصدار الوثائق والتراخيص اللازمة لنقلهم من بوابة السجن المحلي خريبكة 2 إلى منازلهم".
وبخصوص المصابين أو المتعافين من فيروس كورونا بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بخريبكة، أوضح جعداوي أن "الائتلاف يوزع حقائب بها ملابس داخلية وخارجية ولوازم استحمام ونظافة على المتعافين من الفيروس، ويتكلف بنقلهم من المرفق الصحي إلى فندق خصّصته السلطات الإقليمية لاستقبال المتعافين من الفيروس، من أجل قضاء فترة نقاهة إلى حين التأكد التام من عدم عودة الأعراض، قبل نقلهم إلى منازل أسرهم".
وإلى جانب الخدمات المقدمة للمتشردين داخل المركز، والخدمات المقدمة للمصابين والمتعافين من كورونا على صعيد مدينة خريبكة، يشارك الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك في عمليات التعقيم بمداخل المدينة، ويتكلّف أيضا بإجراءات الدفن كلما تم تسجيل حالة وفاة بسبب كورونا بإقليم خريبكة، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية والمصالح الجماعية والطبية.

مدينة الريصاني تعيش في كنف "أعين لا تنام" إبان الحجر الصحي
الأربعاء 06 ماي 2020 - 14:00
رافقتُ أعوان السلطة في مهمتهم الليلة بمدينة الريصاني كمتطوع. لا شيء يوجد غير الروائح المنبعثة من شبابيك المنازل. وكأن خياشيمك تخترق موائد إفطار السكان.
أضواء النوافذ تضيء عتمة بعض أحياء المدينة. أقلعت السيارة في هدوء مطلق وكأن لا أحد في هذه المدينة. مدينة الريصاني هادئة عادة، بيد أنها هذه الأيام أكثر هدوءاً كباقي مدن المغرب وربما أكثر. كلفتنا الجولة التفقدية بالسيارة، للمدينة بأكملها، ساعة ونيف. لا شيء يلفت النظر. الأماكن الأكثر اكتظاظاً بالناس في رمضان كما هو مألوف، هي الآن أعمدة كهربائية وأشجار وحيطان عازلة. صخبُ الأطفال قرب البلدية غير موجود هذه السنة. القصور شامخة بالصمت على غير عادتها.
نسير بأضواء أمامية منطفئة لكي لا نثير الانتباه لخارقي الحجر الصحي ومنع التجوال ليلاً. تجد البعض يجلس أمام بيته في وسط الأحياء القصية عن وسط المدينة، الوحيدة التي لم تسجل أي حالة إصابة مؤكدة بالجائحة بالمنطقة. الأطفال يتبعثرون جرياً بعد سماع أصوات محرك السيارة. الأسئلة لا تتوقف عن الهرولة في رأسي والفضول يقتلني ودفعني إلى القيام بهذه المغامرة.
البحث عن الرحمة
بعد الإفطار مباشرة، تخرج بعض الأمهات للجلوس أمام باب المنزل، بعد أن تبدأ الحرارة، خصوصاً من لا يتوفرن على سطح أو لا يمكنهن الولوج إليه. هؤلاء يبحثن عن صفاء الهواء لري الروح وتطهيرها مما علق بها من تعب منزلي جراء الحجر الصحي. لا يتخطين العتبة لأن هذا بالنسبة لهن أقصى درجات الالتزام.
تجلس إحدى جاراتنا، لوحدها أمام بيتها بحي القدس بالمدينة. رأتني قادماً فوضعَتِ اللثام على وجهها. أفشيتُ السلام، ثم سألتها عن سبب جلوسها أمام البيت وقت صلاة العشاء. فأجابت بلطفٍ، وهي تحكم الإمساك بيدها اليمنى على اللثام حتى لا ينكشف وجهها كعلامة على الحشمة والوقار الذين يتسم بهما نساء المدينة، أنها تبحث عن الرحمة، التي يقصد بها في المدينة الهواء النقي ليلاً. تتابع الحديث وضوء القمر ينعكس في عينيها البراقتين، أن المكوث في البيت أفسد لذة حياتها، فهي لا تستطيع التحرك خطوة واحدة من أمام البيت كنوع من الالتزام، إلا أن "هذا لا يمنع تبقا تكلس تشم شويا الغربي مع هاد الصهد؛ ولكن ما تجمع مع حد ما تسلم على حد"، على حد تعبيرها.
ثقافة التطوع في ظل الأزمة
يتطوع بعض الشباب بالمدينة لتوعية السكان. يقضون اليوم صياماً تحت شمس تصب لهباً فوق رؤوسهم. يراقبون رخص المارة ووضعهم للكمامات الطبية. يمشون في الأسواق والشوارع الرئيسة. ينظمون السير واحترام التباعد الاجتماعي. همهم الوحيد هو الالتزام لمواجهة الوباء وحفظ المدينة.
أحد المتطوعين يتحدث بفخر عن تجربة التطوع التي يرافق فيها أعوان السلطة ورجالاتها. بنوع من التفاني ونكران الذات، يعترف بأن الريصاني وساكنتها بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى؛ "لأن التوعية سلاح إيجابي لتعميق التزام الساكنة ورفع حس المسؤولية لديهم حفاظاً على سلامتهم وسيراً على نهج وزارة الصحة وتوصياتها بهذا الشأن".
الحي الأكثر التزاماً
قال سائق السيارة بعفوية، وهو يستمع إلى بعض الأغاني المشهورة للطوارق ويردد معها بين الفينة والأخرى منتشياً بالتجوال الذي تحرم منه مدينة بأكملها، (قال) إنهم يومياً يتفقدون كل أحياء المدينة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً. ولم يشهدوا التزاماً بقدر حي مولاي رشيد وسط المدينة، وكأنه حي لا يوجد فيه السكان.
في مراسلة على الواتساب، أكد أحد سكان هذا الحي أنه لا يغادر بيته حتى للضرورة القصوى؛ لأنه لا يتوفر على إذن بالخروج.
وأضاف أن ما يمنع الناس بالحي من الجلوس أمام منازلهم هو السكون المطلق الذي يخيم على الحي؛ فلا يتجول فيه أي أحد، ولا أحد يجلس أمام منزله. بقدر وافر من التهكم يضيف، في رسالته الصوتية، قائلاً "إن غياب القدوة الذي يحفزك على الخروج هنا في الحي هو ما يمنع أغلبنا من الخروج وكذلك تجوال الأمن وأعوان السلطة الذي لا يتوقف".
"الأجهزة التي لا تنام!"
يشتكي عبد الجليل من سيارات الشرطة وأعوان السلطة التي أثقلت كاهله بالأسئلة يومياً وهو يجلس أمام بيته في حي مولاي أحمد الذهبي. يمسك سيجارته الشقراء وهو متكئ على عمود كهربائي، ويقول متذمراً "هوما بغاو لينا مصلحتنا ولكن راه غير نخرج قدام الباب كايدوزو بحايلا حاسبين ليا الوقيتة". ثم قاطعه رفيق له فجأة بعينين حمراوين وشفتين زرقاوين بفعل كثرة التدخين، بسخرية تفوح منها رائحة التبغ: "راه نتا لي فيك المشكل لي خارج بليل وهو ممنوع أصلاً، راه غير كايتاقاو فيك الله وماكايقيدوش ليك يجرجروك"، على حد تعبيره.
السيارة تسير في شوارع خاوية على عروشها. القياد والباشاوات وأعوان السلطة ورجال الأمن يتبادلون التحايا العابرة فيما بينهم. يشتغلون، كل حسب اختصاصاته، لتغطية كامل المدينة وقصورها النائية الخارجة عن المجال الحضري لضبط منع التجوال، في مدينة ملتزمة أساساً، حسب تعبير أحد أعوان السلطة بالمدينة.
يتحدث بعفوية وكشاهد على أن ثمة نوعا من الالتزام في المدينة، خصوصاً خلال رمضان؛ بيد أن المسألة كانت صعبة قليلاً قبل ذلك، "لأنه من الصعب إقناع مدينة خالية من فيروس كوفيد19 تماماً بالبقاء في المنزل. لذلك تبدأ المقاربة الأمنية في هذه الحالة، عبر الترهيب والتخويف بالغرامات المالية المتابعة القضائية. وهذا ما ساعدنا على التحكم بالأوضاع وتطويق التجاوزات التي ما زالت بين الفينة والأخرى". قبل أن ينهي حديثه قال: "لكن في الحقيقة كل هذا يدل على تواضع سكان هذه المدينة وحس الالتزام والمسؤولية الذي يتمتعون به بالدرجة الأولى"، يقول مبتسماً حتى أضحت عيناه ضيقتين بفعل ذلك.

المغرب يسمح بمغادرة 80 ألف سائح وسط مطالب بإعادة العالقين
الأربعاء 06 ماي 2020 - 15:00
في الوقت الذي يتواصل فيه مطلب المغاربة العالقين بالخارج بإعادتهم إلى أرض الوطن، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، وتأكيد السلطات المغربية أن التحضير جارٍ لتتم عملية العودة في أقرب وقت وأحسن الظروف، دون أن تحدد تاريخاً للشروع في ذلك، غادر المغرب أزيد من 80 ألف أجنبي في إطار عملية ترحيل السياح.
المعطيات الرسمية التي وفرتها وزارة السياحة المغربية أفادت بأن عمليات ترحيل السياح الأجانب العالقين بالمغرب من 15 مارس إلى 24 أبريل 2020 كانت مكثفة، مشيرة إلى أن عدد الرحلات خلال هذه المرحلة بلغ 504.
وفي هذا الصدد، أشارت الجهات الرسمية إلى أن عدد الأشخاص المرحلين من المملكة وصل خلال هذه المرحلة من الطوارئ الصحية التي ألزمت المغرب بإغلاق مجاله الجوي 80 ألفا و421، معلنة أنها قامت باتصالات مكثفة ومتواصلة مع مختلف السفارات والقنصليات الأجنبية للسهر على عملية الترحيل.
وأوردت وزارة السياحة في وثيقة رسمية لها أن هدفها هو مواكبة وتتبع عن قرب الظروف المحيطة بالسياح والعمل على توفير الشروط المناسبة لإقامتهم، مبرزة أنها قامت بتحسيس السلطات المحلية ووكالات الأسفار والفنادق السياحية المعنية باتخاذ التدابير الممكنة.
وثيقة الوزارة المسؤولة عن قطاع السياحة أضافت أن بعض السفارات والقنصليات هي الآن بصدد التفاوض مع بلدان الأجانب العالقين والسلطات المغربية من أجل توفير رحلات جوية استثنائية، مبرزة أنها قامت بتتبع حالة السياح في الفنادق والمخيمات.
من جهة ثانية، يبلغ عدد المغاربة العالقين بالخارج الذين ينتظرون قرار العودة 22 ألفاً، دون احتساب الطلبة، وهو ما يتطلب تخصيص ما بين 50 و60 رحلة، وفق مصادر رسمية أشارت إلى أن "عملية العودة مكلفة، وقد تم تخصيص ميزانية لذلك مرتبطة بالميزانية العامة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا"، مضيفة أن "طائرة تحمل ما بين 180 و200 راكب قد تكلف الدولة حوالي 300 ألف يورو، أي 300 مليون سنتيم".
وكان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أكد أن عودة المغاربة العالقين بالخارج ينبغي أن تندرج في إطار تعزيز المكتسبات المهمة المحققة من قبل المغرب في مجال مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

We decided to use this room, on the second floor and overlooking the plaza, for Dejah Thoris and Sola, and another room adjoining and in the rear for the cooking and supplies. I then dispatched Sola to bring the bedding and such food and utensils as she might need, telling her that I would guard Dejah Thoris until her return.
As Sola departed Dejah Thoris turned to me with a faint smile.

"And whereto, then, would your prisoner escape should you leave her, unless it was to follow you and crave your protection, and ask your pardon for the cruel thoughts she has harbored against you these past few days?"

"You are right," I answered, "there is no escape for either of us unless we go together."

"I heard your challenge to the creature you call Tars Tarkas, and I think I understand your position among these people, but what I cannot fathom is your statement that you are not of Barsoom."

"In the name of my first ancestor, then," she continued, "where may you be from? You are like unto my people, and yet so unlike. You speak my language, and yet I heard you tell Tars Tarkas that you had but learned it recently. All Barsoomians speak the same tongue from the ice-clad south to the ice-clad north, though their written languages differ. Only in the valley Dor, where the river Iss empties into the lost sea of Korus, is there supposed to be a different language spoken, and, except in the legends of our ancestors, there is no record of a Barsoomian returning up the river Iss, from the shores of Korus in the valley of Dor. Do not tell me that you have thus returned! They would kill you horribly anywhere upon the surface of Barsoom if that were true; tell me it is not!"
[lock]
Her eyes were filled with a strange, weird light; her voice was pleading, and her little hands, reached up upon my breast, were pressed against me as though to wring a denial from my very heart.




"I do not know your customs, Dejah Thoris, but in my own Virginia a gentleman does not lie to save himself; I am not of Dor; I have never seen the mysterious Iss; the lost sea of Korus is still lost, so far as I am concerned. Do you believe me?"
[/lock]
And then it struck me suddenly that I was very anxious that she should believe me. It was not that I feared the results which would follow a general belief that I had returned from the Barsoomian heaven or hell, or whatever it was. Why was it, then! Why should I care what she thought? I looked down at her; her beautiful face upturned, and her wonderful eyes opening up the very depth of her soul; and as my eyes met hers I knew why, and—I shuddered.

A similar wave of feeling seemed to stir her; she drew away from me with a sigh, and with her earnest, beautiful face turned up to mine, she whispered: "I believe you, John Carter; I do not know what a 'gentleman' is, nor have I ever heard before of Virginia; but on Barsoom no man lies; if he does not wish to speak the truth he is silent. Where is this Virginia, your country, John Carter?" she asked, and it seemed that this fair name of my fair land had never sounded more beautiful than as it fell from those perfect lips on that far-gone day.

"'Tis my Mary, my Mary herself! She promised that my boy, every morning, should be carried to the hill to catch the first glimpse of his father's sail! Yes, yes! no more! it is done! we head for Nantucket! Come, my Captain, study out the course, and let us away! See, see! the boy's face from the window! the boy's hand on the hill!"

But Ahab's glance was averted; like a blighted fruit tree he shook, and cast his last, cindered apple to the soil.

"What is it, what nameless, inscrutable, unearthly thing is it; what cozening, hidden lord and master, and cruel, remorseless emperor commands me; that against all natural lovings and longings, I so keep pushing, and crowding, and jamming myself on all the time; recklessly making me ready to do what in my own proper, natural heart, I durst not so much as dare? Is Ahab, Ahab? Is it I, God, or who, that lifts this arm? But if the great sun move not of himself; but is as an errand-boy in heaven; nor one single star can revolve, but by some invisible power; how then can this one small heart beat; this one small brain think thoughts; unless God does that beating, does that thinking, does that living, and not I. By heaven, man, we are turned round and round in this world, like yonder windlass, and Fate is the handspike. And all the time, lo! that smiling sky, and this unsounded sea! Look! see yon Albicore! who put it into him to chase and fang that flying-fish? Where do murderers go, man! Who's to doom, when the judge himself is dragged to the bar? But it is a mild, mild wind, and a mild looking sky; and the air smells now, as if it blew from a far-away meadow; they have been making hay somewhere under the slopes of the Andes, Starbuck, and the mowers are sleeping among the new-mown hay. Sleeping? Aye, toil we how we may, we all sleep at last on the field. Sleep? Aye, and rust amid greenness; as last year's scythes flung down, and left in the half-cut swaths—Starbuck!"

Custom Title with Subtitle and Lock Content

New Feature Subtitle Support


But blanched to a corpse's hue with despair, the Mate had stolen away.

Ahab crossed the deck to gaze over on the other side; but started at two reflected, fixed eyes in the water there. Fedallah was motionlessly leaning over the same rail.

That night, in the mid-watch, when the old man—as his wont at intervals—stepped forth from the scuttle in which he leaned, and went to his pivot-hole, he suddenly thrust out his face fiercely, snuffing up the sea air as a sagacious ship's dog will, in drawing nigh to some barbarous isle. He declared that a whale must be near. Soon that peculiar odor, sometimes to a great distance given forth by the living sperm whale, was palpable to all the watch; nor was any mariner surprised when, after inspecting the compass, and then the dog-vane, and then ascertaining the precise bearing of the odor as nearly as possible, Ahab rapidly ordered the ship's course to be slightly altered, and the sail to be shortened.

MKRdezign

Formulaire de contact

Nom

Adresse e-mail *

Message *

Fourni par Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget